html3

Atom 1.0: http://elwaha10.blogspot.com/feeds/posts/default RSS 2.0: http://elwaha10.blogspot.com/feeds/posts/default?

Wednesday, May 25, 2011

قالت أحبك


قالت أحبك فرأيت نفسي شجاعا
قالت أحبك فكأني ملكا مطاعا
قالت أحبك فكأني بدرا لماعا
قالت احبك فحركت بعقلي شعاعا
وكأني عالما وسعت العلم اتساعا
قالت احبك فكأني فارسا شجاعا
وكأن سيفي فل رؤوس العدا قطاعا
قالت أحبك فكأن جمالي فصاحا
كالبدر زادته حسنا فهو وضاحا
قالت أحبك فكأن العالم ضحاكا
 والسلام مرفرف والخير نضاحا
والعصافير تزقزق والفجر مشرق وضاحا
والزهر مفتح والقلب زاد انشراحا
مستبشرا بالغد والغد يأتي أفراحا
قالت أحبك قلت حبك أغلى من البطاح
فأنت حبيبتي ودرة قلب كان سواحا
فلما رآك سكنك وسكنك هو الفلاح
أم الدنيا مصر ذات السواري الوضاح

حبك فرأيت نفسي شجاعاًااااااااااا


Tuesday, May 24, 2011

هل تغيرتِ


هل تغيرتِ
هل تغيرتِ يا مصر أم زادتك الخطوب خطباً
هل تغيرتِ يا مصر أم أن الشعب زاد همجا
هل زاد أبناؤك عنك إن قدر الظلم ضرا
وهل تبدل الحال وأشرق الفجر يسرا
بلا  الم وعناء أو سحب أو حتى غيما
وهل أصبح أولادك يكدون والعرق منصبا
وهل صدرت من المحاصيل من الزرع بضا
وهل زاد إنتاجك فزاد المال جمعا
وهل يعمل العاملون من البدء حتى المنتهى جدا
وهل يقفون في أماكنهم كجندي الميدان منتصبا
أم أنهم رأوا هوادة في الأمر فتهاونوا جمعا
أو فرادى وإن رأوا الباب بلا قفل أو سدا
هرب بعضهم وزعم للجمع أنه أذكى فردا
وهل الفارون من عملهم لديهم عمل للبلد نفعا
وهل يستحلون الطعام والمال وان حرم شرعا
 وهل السارقون إذا سقطوا لا يرتدع من صغر
أم إننا نريد ثورة في ميدان وفي كل جهة أخرى 
وإذا قمنا بها فمن يدير الإنتاج ويسير الأمر
إني بزاعم والزعم عندي عن حق لا جهلا
إن من يهرب إلى  بيته لا يقعد في بيته برهة
يذهب لعمل آخر أو يهرب إلى تسلية بعدا
أو يجلس بعيدا على مقهى يتلهى بالعابرين نظرا
لو ذهب الفار إلى بيته  لامتلأ البيت حربا
ونارا لا عن علم بالغيب بل بالحق فعلا
ذاك أن الشيطان مع الفار لا يرضيه حقا
يقيم النار في بيته ولا يتركه إلا خربا
وان قلت أفعل من زمن ولم يحدث أبدا
أقل أن الشيطان قد مكر بك والحرام أحل


شوف نفسك


شوف نفسك
وعلي قامتك
وارفع رايتك
ودور مكنك
وازرع أرضك
واروي زرعك
واقفل بقك
ماحدش قالك
انما من أدبك
واحترام لبلدك
كلامنا ليها
نعمل بايدينا
ونشوف بعينينا
يعلى أعلامها
ويوطى أعدائها
وهي في عينينا
من خيرها كبِرنا
وعلى ارضها لعبنا
ومن حبها حبينا
ومن جمالها عرفنا
ازاي نحب بعضينا



كلنا اتبهدلنا

كلنا اتبهدلنا
كلنا سرنا ورا البهوات
كلنا وراهم بقينا أسطوات
كلنا شجعناهم وقلنا هات
اللي يفيض من يدك هات
وغنينا وياهم للزعيم ف الأغنيات
وما حبناهم ولا حيناهم بالإشارات
ولما وقعوا حيسناهم ف الزنزانات
وبنحاسبهم وحنحاسبهم مش بالكلمات
واحنا اتغيرنا والا الزمن فات
لسة بنعلي الحرامي وقاعدين ف حوارات
والميدان اتملى بالأغاني والشعارات
ومصر راحة للنيل من غير عبَارات
ها تغرق أكيد وولادها ف المظاهرات
والعقلا قاعدين يصرخوا بالأهات
والفلوس بتنصرف  بطلوا شعارات
اشتغلوا انتجوا دوروا المكانات
علشان مصر ترجع وتعلي الرايات
والا ناويين تسيبوها تغرق مع اللي مات
سؤال نفسي اسأله اتغيرنا مع الشعارات
يعني اللي نفسه ف حاجة زي البهوات
 يعملها ولا يهمه البلد والناس اللي ف الحارات
يعيشوا يموتوا المهم يبقى م البهوات
يروح الطابونة ياخد عيش بالميات
علشان يأكل لا مؤاخذة والناس للمات
واللي عارف الفران يعدي من الطابور قوام
والعيش يطلع له مخصوص وتمام





ولا  يا ولا
 ولا يا ولا يا لله اتباعت
يا لله خلاص باين عليها داخت
كتر الشوايل والشنط والحاجات
لم الفلوس وبيع الشركات
والمصانع سرحوا العمال بالألفات
كتروا القهاوي علشان المزاجات
 ووزعوا الكيف علشان الدمغات
وانشروا العري في كل القنوات
واقفلوا قنوات الدين والهدايات
ها ترجعنا لعصر ست فتكات
أما تطخ المشوار بلا مواصلات
والغني عنده كام  عربية كاروات
كارو و كارو وحصان للمقامات
ولا يا لا بيع حتى الزراعات
 ابني عليها طوب علشان العمولات
واستورد القمح وكتر العمولات
ليه تتعب الفلاح اللي مات
أو هجر الأرض بيعها علشان العمولات
ده مش ذنبه ده ذنب البهوات
عمله بنوك والديون ف ازدياد
حول الأرض لمباني وكتر الصناعات
وبعدين بكره بيعها أرخص من البنايات
ومالنا ومال البيئة كتر العرابيات
وابني مصانع اسمنت للمزاجات
ومين ها يشم قرف ويشم غازات
غير الفقرا اللي عالة ع البهوات
ومين يستفيد بالبيع غير البهوات
وانشر الشفافية لزوم الدعوات
والغي الفساد من الصحف والمجلات
وادعي للمحاسيب أصحاب الحكومات
وسلم ع الدنيا وأم الحضارات



 
هل تغيرتِ
هل تغيرتِ يا مصر أم زادتك الخطوب خطباً
هل تغيرتِ يا مصر أم أن الشعب زاد همجا
هل زاد أبناؤك عنك إن قدر الظلم ضرا
وهل تبدل الحال وأشرق الفجر يسرا
بلا  الم وعناء أو سحب أو حتى غيما
وهل أصبح أولادك يكدون والعرق منصبا
وهل صدرت من المحاصيل من الزرع بضا
وهل زاد إنتاجك فزاد المال جمعا
وهل يعمل العاملون من البدء حتى المنتهى جدا
وهل يقفون في أماكنهم كجندي الميدان منتصبا
أم أنهم رأوا هوادة في الأمر فتهاونوا جمعا
أو فرادى وإن رأوا الباب بلا قفل أو سدا
هرب بعضهم وزعم للجمع أنه أذكى فردا
وهل الفارون من عملهم لديهم عمل للبلد نفعا
وهل يستحلون الطعام والمال وان حرم شرعا
 وهل السارقون إذا سقطوا لا يرتدع من صغر
أم إننا نريد ثورة في ميدان وفي كل جهة أخرى 
وإذا قمنا بها فمن يدير الإنتاج ويسير الأمر
إني بزاعم والزعم عندي عن حق لا جهلا
إن من يهرب إلى  بيته لا يقعد في بيته برهة
يذهب لعمل آخر أو يهرب إلى تسلية بعدا
أو يجلس بعيدا على مقهى يتلهى بالعابرين نظرا
لو ذهب الفار إلى بيته  لامتلأ البيت حربا
ونارا لا عن علم بالغيب بل بالحق فعلا
ذاك أن الشيطان مع الفار لا يرضيه حقا
يقيم النار في بيته ولا يتركه إلا خربا
وان قلت أفعل من زمن ولم يحدث أبدا
أقل أن الشيطان قد مكر بك والحرام أحل


يا مصر قومي جمعي نفسك


جمعي العَلم وارفعيه لفوق


وخلي الَعِلم هو الأمل والشوق


وخلي العمل مقياس للي فوق


وانسي اللي فات والزمن المسروق


سرقوه مع الفلوس ومين يسوق


الدليل والحرامي ما عنده ذوق


قراري عارف ويسرق الطوق

اللي كان ينجي غريق مزنوق

عيش يا مصري ع الهامش مزنوق

الفقر مع الجوع والحرامية يسرقوك

تمشي مطاطي راسك وانت مزنوق