html3

Atom 1.0: http://elwaha10.blogspot.com/feeds/posts/default RSS 2.0: http://elwaha10.blogspot.com/feeds/posts/default?

Wednesday, May 25, 2011

إن أومأت إليها لم تومئ
وإن تحدثت إليها لم تتحدث
وإن تكلمت إليها لم تتكلم
لكن إن جرحت ضربت على قلب
قالت بني جرح وجرحه جرحي
وظلت تطوف الكون حتى أشفى
وعادت صامتة بلا إشارة أو فعل
 كأنها تمثال صب من جوهر و تبر
لصق بلصق إن تكلمت تلوى
ووقعت أجزاؤه على الأرض تهوى
وكأنها ربة الحسن لا لها مثل
أو هي الثقيلة في الرد والقول والفعل
لكن إن نزل مصاب أسرعت في رتق
فخيرها كثير ناله كل البشر
وشرها لا شر لها إلا لعدو غر
علمتم من هي ؟هي أم الدنى مصر

سألوا عز عن الوزة


سألوا عز عن الوزة
قال لهم شوفوا العشة
راحوا لاقم شوية ريش
قال نسيت أشيل الريش
سألوا عز عن العصافير
قال لهم اطلعوا الشجر
طلعوا الشجر مرة واتنين
ما لقوش غير العش والحجر
قال نسيت المه م العين
سألوا عز عن لحديد
قال لهم روحوا بعيد
لاقوه خردة وقضبان حديد
 قال نسيت احطهم ف الفرنين
سألوا عز عن الفراخ
قال كله راخ  راخ

شرفنطح عمال

شرفنطح عمال ينطح
عمال يجمع عمال يطرح
يبعت بره غلشان يصبح
غني ماله الأكتر وهوألأنصح
شرفنطح بقى مسئول مصحصح
اتقرب م الحكم علشان يصبح
غني ولا حد يتكلم أو يفصح
فتح الخزنة وعمال يصحح
الملايين لا المليارات أوضح
سرق وياهم والمال عمال يطرح
عنده جبل أو اتنين وهو يفرح
وهو يكبر ومركزه يصحصح
يفتكر انه قارون وهو الأوضح
وانه أذكى من قارون وأنصح
اهه قارون ادفن وهو اصبح
مؤمن وحج البيت واتنصح
هي السرقة من مصر جريمة تفضح




شرفنطح مين قده


شرفنطح ماسك دقنه
عمال من ماله يفتله
اشترى المصنع بشطارته
ولا دفع مليم ولا سدد تمنه
شرفنطح مسك التصدير بيده
والاستيراد حجبه علشان نفسه
والبلد ها تتغسل وكفنها بيده
والنعش صناعته وصناعته مين قده
يرضيكوا مصر تنهد علشان خاطره
صيف في باريس ولا لندن على قده
ومصر تتشاهد على روحها والموت وحده
جاي قدامها مين يمد ليها من عمره
مين يدعي لعيسى يحييها بإذن ربه
تقوم تدعي له وتقوم تشكر له
مين يدعي لمحمد يصلي لربه
دعوة او اتنين ترجع تاني امة
تشكر لمحمد وتصلي وتدعي ربه
يا محمد وعيسى انبيا  ف قلوب واحدة
عارفة قيمة الدين لا تفرق الواحدة
مصر لازم تعيش والعدا ف داهية


قالت أحبك


قالت أحبك فرأيت نفسي شجاعا
قالت أحبك فكأني ملكا مطاعا
قالت أحبك فكأني بدرا لماعا
قالت احبك فحركت بعقلي شعاعا
وكأني عالما وسعت العلم اتساعا
قالت احبك فكأني فارسا شجاعا
وكأن سيفي فل رؤوس العدا قطاعا
قالت أحبك فكأن جمالي فصاحا
كالبدر زادته حسنا فهو وضاحا
قالت أحبك فكأن العالم ضحاكا
 والسلام مرفرف والخير نضاحا
والعصافير تزقزق والفجر مشرق وضاحا
والزهر مفتح والقلب زاد انشراحا
مستبشرا بالغد والغد يأتي أفراحا
قالت أحبك قلت حبك أغلى من البطاح
فأنت حبيبتي ودرة قلب كان سواحا
فلما رآك سكنك وسكنك هو الفلاح
أم الدنيا مصر ذات السواري الوضاح

حبك فرأيت نفسي شجاعاًااااااااااا


Tuesday, May 24, 2011

هل تغيرتِ


هل تغيرتِ
هل تغيرتِ يا مصر أم زادتك الخطوب خطباً
هل تغيرتِ يا مصر أم أن الشعب زاد همجا
هل زاد أبناؤك عنك إن قدر الظلم ضرا
وهل تبدل الحال وأشرق الفجر يسرا
بلا  الم وعناء أو سحب أو حتى غيما
وهل أصبح أولادك يكدون والعرق منصبا
وهل صدرت من المحاصيل من الزرع بضا
وهل زاد إنتاجك فزاد المال جمعا
وهل يعمل العاملون من البدء حتى المنتهى جدا
وهل يقفون في أماكنهم كجندي الميدان منتصبا
أم أنهم رأوا هوادة في الأمر فتهاونوا جمعا
أو فرادى وإن رأوا الباب بلا قفل أو سدا
هرب بعضهم وزعم للجمع أنه أذكى فردا
وهل الفارون من عملهم لديهم عمل للبلد نفعا
وهل يستحلون الطعام والمال وان حرم شرعا
 وهل السارقون إذا سقطوا لا يرتدع من صغر
أم إننا نريد ثورة في ميدان وفي كل جهة أخرى 
وإذا قمنا بها فمن يدير الإنتاج ويسير الأمر
إني بزاعم والزعم عندي عن حق لا جهلا
إن من يهرب إلى  بيته لا يقعد في بيته برهة
يذهب لعمل آخر أو يهرب إلى تسلية بعدا
أو يجلس بعيدا على مقهى يتلهى بالعابرين نظرا
لو ذهب الفار إلى بيته  لامتلأ البيت حربا
ونارا لا عن علم بالغيب بل بالحق فعلا
ذاك أن الشيطان مع الفار لا يرضيه حقا
يقيم النار في بيته ولا يتركه إلا خربا
وان قلت أفعل من زمن ولم يحدث أبدا
أقل أن الشيطان قد مكر بك والحرام أحل


شوف نفسك


شوف نفسك
وعلي قامتك
وارفع رايتك
ودور مكنك
وازرع أرضك
واروي زرعك
واقفل بقك
ماحدش قالك
انما من أدبك
واحترام لبلدك
كلامنا ليها
نعمل بايدينا
ونشوف بعينينا
يعلى أعلامها
ويوطى أعدائها
وهي في عينينا
من خيرها كبِرنا
وعلى ارضها لعبنا
ومن حبها حبينا
ومن جمالها عرفنا
ازاي نحب بعضينا